منتديات الشاعرة الفلسطينية مريم شاهين


صآحبة الأكثر من أربعين ألف قصيدة (من تمردت على الحرف)
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

  



شاطر | 
 

  قصيدة ياسادة الحق .. للشاعرة ماري شاهين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشاعرة ماري شاهين
Admin
avatar

المساهمات : 64
تاريخ التسجيل : 03/12/2013

مُساهمةموضوع: قصيدة ياسادة الحق .. للشاعرة ماري شاهين   السبت فبراير 25, 2017 12:55 pm


قصيدة ياسادة الحق ..
بقلم الشاعرة -ماري شاهين / Mary


-/-
بين توابيت َ الحقِ جرحٌ له
اعمدةً تغيدُ بقيام ليلٍ
ظمئٌ يهتف اين المسلمينا ؟؟

وعلى وجه التواطئِ شعبٌ
يَسْتَلُ من القدسِ أملاً ضئيلا ,,

ليس خشية ً ولا بُغْيةٌ
ولا خجلاٌ ولا تقليلا ,,

انما لأن الحقَ شيّعَ شيخاً
رأته الملائكة يُتَمْتِمُ
لا اريد الموت ً ما دامت على الارضِ
قدساً قدْ ذابَ فؤادها ترتيلا ,,

-/-
يا سادة الحق مهلاً

فلتصنتوا اليّا ولْتَكُ ممن
يجيدون فن الاصغاء ,,
ففى كل ليلة ٍ يُنجبُ القمرَ
املاً متناثرَ الأشلاء ,,
كلما يَفْتض َ الزِحامَ عنهُ
يسبقهُ حانوت موتٍ هو
وذاك الكاهلُ فى غزة
سِواء ,,
ففى حضرة الفناء ِ يا قدس ُ
ما عادَ إباء ْ ,,
سجدَ البقاءُ وتمرد
النقاء ,,
فــ كيف السُلّو لـ مُحَالٍ
هو من السماءِ
قضاء ْ ,,
لن ْ أُبَرِؤُ الثناء
والله انى لن أبرؤ الثناء
فزفرات ُ اللاخجل
فى ظل الحياءِ
شِفَاءْ ,,

يا سادة الحق
,,
عارُ العروبة ِ
فى الافقِ البعيدِ
تعلوه غيمة
بكاء ْ ,,
فالقدس تنزفُ من
خَواصِرَمريم ٍ
وتراتيلُ العزاءِ فى المهدِ
غَدت هى والموتُ الأسودِ
سِواء ْ ,,



-/-
يا سادة الحق
انى أري الرجولة تقف بضريح نصها تثأر فتقول :-
فى الذاتِ ظل ٌ ناصرٌ حائرْ
وظلٌ جائرٌ قاهر ْ
ظلٌ يقفُ ازاءَ محكمة ِ العدلِ
يُثبتُ براءة َ فتاةٌ مقدسية
بعد الزواج تيقنوا بأنها
قاصر ,,
وظلٌ آخر ْ
يتاملُ دخاناٌ كثيفاً متطاير ,,
يحرقُ القدسَ
وسورُ القدسِ
وكنائسُ القدسِ
وكلُ مَنْ فى القدسِ

واذا سالوهُ قال :
كومةُ قشٍ بلهاءٌ
لم يُسْعِفُهَا سوى الجو
الماطر ,,

يا سادة الحق بربكم

ألفُ موتٍ يعانقُ وريدنا
وفى كلِ آن ٍ الى
الموتِ نُسافرْ ,,

يا سادة الحق بربكم الذى أَجَلّكُمْ
حانوتُ الموتِ يسبقنا
فأين انتم من الشعبِ
المحاصرْ ,,
-/-
ياسادة الحق ..
ﺑﻴﻀﺎﺀ ﺍﻟﺘﺮﺍﺋﺐ ﺯﻫﺮﺓ
ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻬﺪ ~
ﺗﻤﺮﺩﺕ ﺣﺎﺋﻬﺎ
ﻋﻠﻲ ﻓﺎﺋﻬﺎ `
ﻓﻤﺎ ﻋﺎﺩ ﺍﻟﺒﻨﺎﻥ ﻳﺬﻛﺮ
ﺳﻮﻱ |~ ﻏﺰﺓ ~|
ﺍﻧﺘﻔﺾ ﺍﺳﻤﻬﺎ
ﻛﻤﺎ ﺑﻠﻲ ﺭﺳﻤﻬﺎ `
ﺷﺮﻗﻴﺔ ﺍﻟﻬﻮﻱ ﻓﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ
ﺭﻳﺢ ﻋﻄﺮﻫﺎ ﻓﻲ ﺍﻷﺭﻛﺎﻥ
ﻳﺴﻤﻮ ﺑﺠﺮﺣﻬﺎ `
ﺭﻭﻳﺪ ﺍﻟﻬﻮﻱ ﺑﻨﺎﻧﻪ ﻏﺰﺓ ~|
ﻓﺎﻟﺸﻴﺐ ﻗﺪ ﻗﺎﻡ ﻧﺎﻋﻴﺎ
ﻣﻘﺎﻡ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ
ﻓﻲ ﻧﻌﻴﻬﺎ `
ﻓﺒﻜﺖ ﺑﻜﺎﺀ ﺍﻟﻬﺎﻟﻚ
ﻭﻛﺄﻧﻚ ﺃﺑﺮﺣﺘﻬﺎ
ﺿﺮﺑﺎ ﻓﺂﻟﻤﺘﻬﺎ `
ﻭﺍﻟﻜﺮﺏ ﺧﺎﻃﺐ
ﺍﻟﺤﺎﺿﺮﻳﻦ ﺑﻘﻮﻟﻬﺎ `
ﻻ ﺗﻌﺘﺐ .~
ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻔﺎﻧﻲ ﻓﻌﺘﺎﺑﻪ ﻳﻄﻮﻝ ~
ﻭﻛﺄﻧﻚ ﺗﺮﻗﺪ ﺑﺄﺳﺮﺍﺏ
ﻓﻲ ﻇﻠﻬﺎ `
يا سادة الحق
من هنا جاء رداً خبيئاً
بين تباريحَ سقفٍ مُطَوّقْ
هنا ..
حربٌ وموتٌ
وبين احتراقِ المحترقين
,, غلامْ
يبكى شَوْقَ قدسٍ نزفتْ فُجَاءة ٌ
فأوْدَعَتْ قائمة َ الجلوس
قيام ْ ,,

ففى حينٍ تغُرُنَا بيادرَ التمنّى
ومن ثِقَلِ الشُحُومِ نشقُ
الحُطام ْ,,
قراتها يوماً بين دَكَادِكَ الرملِ
و لُمَامُ الغِمَام ,,
ثوب ُ البَلَي
يُخَاطُ
طالما اندثرت منه قناعة ً
بأن َ للرذيلَ
لِزَامْ ,,

-/-
ويحك يا انت ْ

غدا القبيحُ بمستباحٌ
وليسَ بجُرْمٍ
أو حرام ,,
فـ رِكَابُ المرءُ تتبهرجٌ
ظناً بأن الحتفَ
الهام ,,
وكفن الختامِ وهمٌ
ككابوس ليلٍ
زار المنام ,,

يا سادة الحق ويحكِ !!
فما بين الحرب والموتُ (واو)
تطعنُ الحربَ وتحيا
بموتٍ مُقَام ,,
فـ جِيادُالحرب ِ لو أهانتها
قبائحُ أسيادٍ
كِرَام ,,
ونُسِجَتْ من بطونها سوافكَ سيلٍ
من سهام ْ ,,
لرأيت َ لُبَابةَ الموتِ
تُخَلّدْ رُغمَ ان ّ الموتَ
قيدٌ لا يشهى سوي
الاستسلام ,,
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
قصيدة ياسادة الحق .. للشاعرة ماري شاهين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الشاعرة الفلسطينية مريم شاهين :: ~ مَنِتِدّى مًمّلٌڳِـــة أَلِشّــــــــأُعٌرَة أٌلِفُلّسَطُيُنٌــــــية "مُرُيَـــــمّ شٌــــــأَهًيِنَ " ,, (*مُلّڳَـــــــة أِلَحِــــرِفِ*) ~ :: قّصًــــــــأُئدَ ثًــــــوًرَيُة وٌطِنِـــــــــــيَة-
انتقل الى: